الاثنين، 23 أغسطس، 2010

كتاب السيد المسيح في سفر الخروج ، دعوة إلى الحرية ، القمص تادرس يعقوب ملطي

كم كان الله، ملك الملوك، يشتهي أن يرى أولاده ملوكا يعيشون في الحياة الفردوسية أحرارا. لكن للأسف إذ حرم الإنسان نفسه من التمتع بكلمة الله، خبز الملائكة وطعام النفس، جاعت نفسه وتعرض جسده أيضا للمجاعات. هكذا انتهي سف التكوين بفصل قاتم حيث عبر يعقوب وأولاده إلى مصر (رمز محبة العالم) يلتمسون خبزا، وهناك سقطوا تحت نير عبودية فرعون (إبليس) والسخرة. أما وقد صار نسل يعقوب تحت العبودية، وشعر الإنسان بفشله التام في التحرر، أعلن الرب عن ذاته كمخلص، فقال الرب: إني قد رأيت مذلة شعبي الذي في مصر، وسمعت صراخهم من أجل مسخريهم، إني علمت أوجاعهم، فنزلت لأنقذهم من أيدي المصريين، وأصعدهم من تلك الأرض إلى أرض جديدة وواسعة، إلى أرض تفيض لبنا وعسلا" (خر 3: 7 - 8).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق