الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يقوم من بين الأموات.. كل الكائنات الحية الأخرى توت وتنتهي. من هنا تكون عقيدة القيامة، والمرتبطة أساسا بالإيمان بوجود الله أساسا جوهريا في حياة البشر، وحاكما هاما في سلوكهم وطموحاتهم وتطلعاتهم.. ويكون جسد القيامة وأمجاد ما بعد الموت هي الشغل الشاغل للمؤمن. وهذا الكتاب يوضح ماذا تعطي القيامة للإنسان: فهي تشبع الروح ، وتنير العقل، وتفرح النفس، وتصح الجسد، وتنجح العلاقات، وبهذا يسعد الإنسان كله ويسعد من حوله.الأربعاء، 24 مارس 2010
كتاب القيامة والإنسان ، نيافة الأنبا موسى
الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يقوم من بين الأموات.. كل الكائنات الحية الأخرى توت وتنتهي. من هنا تكون عقيدة القيامة، والمرتبطة أساسا بالإيمان بوجود الله أساسا جوهريا في حياة البشر، وحاكما هاما في سلوكهم وطموحاتهم وتطلعاتهم.. ويكون جسد القيامة وأمجاد ما بعد الموت هي الشغل الشاغل للمؤمن. وهذا الكتاب يوضح ماذا تعطي القيامة للإنسان: فهي تشبع الروح ، وتنير العقل، وتفرح النفس، وتصح الجسد، وتنجح العلاقات، وبهذا يسعد الإنسان كله ويسعد من حوله.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق