‏إظهار الرسائل ذات التسميات مار يعقوب السروجي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مار يعقوب السروجي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 يناير 2012

تأملات في البشارة والتجسد الإلهي للقديس يعقوب السروجي

هذا الكتاب هو تأملات في البشارة والتجسد الالهي للقديس العظيم ماريعقوب السروجي من إعداد كنيسة الملاك ميخائيل بدمنهور. وقد اشتهر القديس يعقوب السروجي بين آباء الكنيسة الأرثوذكسية وله مؤلفات كثيرة وتأملات جميلة في شتى المواضيع اللاهوتية والعقائدية والروحية، وتسميه الكنيسة بالقيثارة الروحية ذات العشرة أوتار،  وتلقبه أيضا بالكناري الذي ينشد بصوته الرائع أحلى الأغاني الروحية. وهذه التأملات تحدثنا عن محبة الله الآب، البشارة المجيدة، الميلاد العجيب.

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

كتاب ميامر أي مواعظ السروجي، 1903م، على نفقة رومة ميخائيل أثناسيوس

هذا الكتاب يحوي ميامر أي مواعظ السروجي، القديس الفاضل المعلم العظيم لأهل المشرق مار يعقوب السرياني أسقف مدينة سروج. ويحوي هذا الكتاب تسعة وخمسون ميمرا للقديس تقرأ في المناسبات المختلفة.

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

مع الرب على جبل التجلي، دكتور راغب عبد النور

التجلي هي لحظة أو لحظات انكشفت فيها أمام التلاميذ مجد ابن الله. ويركز الكاتب على أن التجلي هو ثمرة اختبار حياة الصلاة، والصلاة حتما تقود إلى التجلي، وكما أن التجلي لحظات مجد من جانب الله ففيه أيضا نقط ضعف من جانبنا، انها عوائق التمتع ببركات التجلي. وهذه العوائق ناتجة من ثقل جسد بشريتنا الذي نئن تحته. أخيرا هذا الكتاب هو سلم نصعد عليه إلى الجبل العالي - جبل الرب - جبل التجلي - جبل الصلاة.

 

الأحد، 29 مايو 2011

رسالة صعود ربنا إلى السماء، رد الجوهرة المفقودة ، القمص تادرس يعقوب ملطي

في عذوبة، ومشاعر صادقة ملتهبة سجل لنا القديس يعقوب السروجي لحظات صعود ربنا يسوع كحدث فريد هز السماء والأرض. في هذا اليوم العجيب اجتمع السيد المسيح بكنيسته على جبل الزيتون (أع 1: 12)، ورفع يديه وباركها (لو 24: 50)، لتتمتع بعربون السماء. وإذ هي منحنية أمامه ارتفع السيد نحو السماء. هنا يقف القديس في دهشة، محاولا أن يسجل لنا تلك اللحظات لكي نشترك فيها.

 

الأحد، 19 سبتمبر 2010

السيد المسيح في سفر يونان للقديس مار يعقوب السروجي، إعداد القمص تادرس يعقوب ملطي

ليس من حدث يرمز لقيامة السيد المسيح مثل قذف الحوت ليونان من جوفه حيا. فعندما طلب الكتبة والفريسيون من السيد المسيح أن يريهم آية، أجاب: "جيل شرير وفاسق يطلب آية، ولا تعطى له إلا آية يونان النبي، لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال.. هوذا أعظم من يونان ههنا" (مت 12: 39 - 41). وهذا الكتيب عن السيد المسيح في سفر يونان للقديس ماريعقوب السروجي فيه يرتفع القلب كما بجناحي حمامة ليرتفع مع شخص السيد المسيح القائم من الأموات ليهب مؤمنيه قوة قيامته.