السبت، 21 يناير 2012

قصص مسيحية مصورة، الحلقة الخامسة عشرة، الأواني الفضية وقصص أخرى، جرجس رفلة

هذا الكتاب هو الحلقة الخامسة عشرة من قصص مسيحية مصورة لجرجس رفله ويحوي القصص التالية: الأواني الفضية، توبة الأمير، الرحوم والتاجر والمال الحرام، رسول المحبة يطلب ولده، الوصي الظالم، راسم الصليب، الأنبا برسوم العريان.. والثعبان.

الجمعة، 20 يناير 2012

مع يوحنا سابا على دروب الرب، راهب من دير السريان

يسوع.. هو النور وهو يعكس نوره على كل من يلتقي به، مقدما ذاته للجميع بغير محاباة "بنورك يا رب نعاين النور". والكنيسة قد استمدت نورها وقوتها من الرب فأضاءت على العالم بحياتها وتعاليمها، والقديس يوحنا سابا المعروف بالشيخ الروحاني له من الاختبارات الروحية ما جعله يخرج من كنوزه جددا وعتقاء، وهذا الكتاب هو بعض من أقواله، وقد جمعها أحد الآباء الرهبان من دير السريان العامر، ولم يشأ أن يذكر اسمه اتضاعا.

الأربعاء، 18 يناير 2012

حوار عن قبة الاسكنا في الكنائس القبطية الأثرية، م/ رضا زكي


هذا البحث هو حوار حول كلمة تاريخية تخص أهم جزء في تحديد المسقط الأفقي في الكنائس القبطية، من خلال مخطوط مهمة كاتبه وصف الكنائس والأديرة القبطية مع مصادر أخرى، وهذا الجزء يتعلق بالهياكل في الكنيسة القبطية، والكلمة موضوع البحث هي (اسكنا) حيث يتناولها الباحث باستفاضة في المراجع والمخطوطات المختلفة بالإضافة إلى مناقشة الأصول اللغوية في اللغة اليونانية والقبطية.

الاثنين، 16 يناير 2012

معالم في حياة وكتابات ماريوحنا الدرجي كاتب كتاب سلم السماء، أعده للنشر الراهب القس صموئيل السرياني

كتاب سلم الصعود الالهي من الكتب الروحية القيمة، التي يقبل على مطالعتها والافادة منها الكثيرون من الناس، وبخاصة الرهبان والنساك، فمار يوحنا الدرجي ينصح الراهب والناسك، بل وكل مسيحي يعبد الله بالروح والحق، أن يكون نموذجا في المحبة والبسالة، يقتدي به  الآخرون، كل منهم بوسيلته الروحية الخاصة التي تشده  إلى الرب وتقربه منه، وكما تمليه عليهم بصائرهم والظروف المحيطة بكل منهم. وهذا الكتاب يتناول معالم في حياة وكتابات مار يوحنا الدرجي (السلمي) كاتب كتاب سلم السماء.

السبت، 14 يناير 2012

من تفسير وتأملات الآباء الأولين، تفسير أنجيل متى، القمص تادرس يعقوب ملطي

الإنجيل المقدّس هو البشارة المفرحة التي يقدّمها لنا الروح القدس ليدخل بنا إلى الاتّحاد مع الآب في المسيح يسوع مخلّصنا. حقًا ما أعذب للنفس أن تتذوّقه، وللقلب أن ينفتح له، وما أصعب على القلم أن يعبّر عنه، واللسان أن ينطق به. وهذا الكتاب هو تفسير إنجيل متى نتمتع فيه بخبرة آبائنا الحية والمفرحة وسط ضيقات هذا العالم، فنعيش إنجيلنا، ويلتهب قلبنا بناره المقدسة، فندخل إلى أعماق جديدة لملكوت الله المفرح.