الثلاثاء، 19 يوليو 2011

الأفخارسيتا، أو القول السديد عن السر المجيد، الشماس جرجس صموئيل عازر

هذا الكتاب الأفخارستيا أو القول السديد عن السر المجيد، هو محاضرة ألقاها الشماس جرجس صموئيل عازر بدار جمعية نهضة الكنائس القبطية الأرثوذكسية الفرعية بسوهاج في عشر ليال متوالية في أواخر سنة 1923م، وهي تتناول سر التناول من حيث: اسماء السر وسموه، تعريفه في الكنيسة ولماذا هو سر، تاريخ انكاره وارتباك الخارجين فيه، اثبات العقيدة الأرثوذكسية، دحض الاعتراضات ضدها، سر التناول كذبيحة، وتختتم المحاضرة بكلمة عن معنى الاستعداد للتقدم لهذا السر.

 

الاثنين، 18 يوليو 2011

سيرة وأقوال الأنبا أشعياء الأسقيطي، الراهب القمص سمعان السرياني

كان القديس إشعياء الأسقيطي من قديسي القرن الرابع الميلادي من مشاهير شيهيت الذين أحبهم البابا أثناسيوس، وقد كان هذا القديس مدققا في حياته الروحية، وقدوة صالحة لأبنائه، وهذا الكتاب يحوي مقتطفات من أقواله وتعاليمه عن المحبة، التوبة والتناول، نقاوة القلب والعفة، الاتضاع، الصلاة، الجهاد الروحي، تبكيت الذات.

 

السبت، 16 يوليو 2011

مرضان خطيران وعلاجهما: الحسد والادانة، القمص بفنوتيوس السرياني

من خطايا العصر الشائعة، الحسد والإدانة، وهما خطيتان متلازمتان ورغم خطورتهما على الحياة الروحية ورغم عقوبتهما في هلاك النفس في الحياة الأبدية لكن الكثيرين يسقطون فيهما. وفي هذا الكتاب عرض وتحليل لأسباب هاتين الخطيتين ومدى خطورتهما وكيف عالج القديسون الذين سقطوا صرعى هذه الخطية.

 

الأحد، 10 يوليو 2011

سائح روسي على دروب الرب، كنيسة مارجرجس الإسكندرية


هذا الكتاب ليس مجرد قصة ولكنه اختبار روحي شيق لازم للإنسان المسيحي. واليوم بالذات - في هذا العصر المادي - حيث يتعرض المسيحي لضغط العالم، وفي جو الآلة الذي يسيطر على نفس الإنسان حتى الاختناق -  في هذا الجو الصاخب ما أحوج الإنسان إلى تدخل الله السريع في حياته ليتنفس الله كحياة. وقد نشر هذا الكتاب لأول مرة في روسيا في مدينة كازان حوالي عام 1865 وفيه يدخل القاريء مع السائح إلى أعماق الحياة.

الجمعة، 8 يوليو 2011

الخشوع في الكنيسة ومهابة الأسرار المقدسة، إعداد نيافة الأنبا متاؤس

هذا الكتاب عن مجموعة مخطوطات بمكتبة دير السريان العامر أهمها 101، 123، 187، 188، 198، 200، 206، 219، 316 وهو يتكلم عن احترام الكنيسة المقدسة والخشوع الواجب داخلها كما يقول القديسون "كن في الكنيسة كمن هو في السماء" وقول المرنم "ببيتك يليق التقديس طول الأيام". فالكنيسة بيت الله والذي عنده خوف الله يوقر كنيسة الله ويحترمها.